وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي ، وَلَا [ ص: 210 ] تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ

Resulullah sav buyurdular ki : Geceler arasında sadece cuma gecesini ibadete tahsis etmeyin; yine günler arasında oruç tutmak için sadece cuma gününü tahsis etmeyin. Ancak sizden biri adeti olan bir orucu tutuyorsa bu müstesnadır." (Neylü'l Evtar, 4, 249; İslam Fıkhı Ansiklopedisi, Vehbe Zuhayli, c.3, s. 124)

وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ النَّهْيُ الصَّرِيحُ عَنْ تَخْصِيصِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي ، وَيَوْمِهَا بِصَوْمٍ كَمَا تَقَدَّمَ . وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَى كَرَاهِيَتِهِ ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْعُلَمَاءُ عَلَى كَرَاهَةِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمُبْتَدَعَةِ الَّتِي تُسَمَّى

الرَّغَائِبُ - قَاتَلَ اللَّهُ وَاضِعَهَا وَمُخْتَرِعَهَا - فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ مُنْكَرَةٌ مِنَ الْبِدَعِ الَّتِي هِيَ ضَلَالَةٌ وَجَهَالَةٌ ، وَفِيهَا مُنْكَرَاتٌ ظَاهِرَةٌ ، وَقَدْ صَنَّفَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ مُصَنَّفَاتٍ نَفِيسَةً فِي تَقْبِيحِهَا وَتَضْلِيلِ مُصَلِّيهَا وَمُبْتَدِعِهَا

، وَدَلَائِلِ قُبْحِهَا وَبُطْلَانِهَا وَتَضْلِيلِ فَاعِلِهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنْ تُحْصَرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

İmam Nevevi diyor ki : Bu hadis açıkça sadece Cuma gecesi ibadet etmenin (ibadeti Cuma gecesine tahsis etmenin) yasaklığı gösterir.Oruçta aynı şekildedir.

Bu konuda görüş birliğine varılmıştır.Alimler Reğaib namazı diye isimlendirilen namazın kerahetine kanaat getirmişlerdir.Bu namazı uydurana ve çıkarana Allah lanet etsin.Çünkü bu namaz cehalet,dalalet olan kötü,münker bidattandır.Bundaki bidatlar açıktır.İmamlardan bir Cemaat bu uydurmanın kötülüğü, onu kılanın ve uyduranın dalalette olduğu hakkında çeşitli kitaplar yazmışlardır.


(İmam Nevevi,Şerhu Sahihi Müslim) -


( وَعَنْهُ ) أَيْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ " ) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : أَيْ صَلَاةٍ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْقِيَامَ أَعَمُّ فِي الْمَعْنَى الْمُرَادِ " مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي " قَالَ النَّوَوِيُّ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيٌ صَرِيحٌ عَنْ تَخْصِيصِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي ، وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَاسْتَدَلَّ بِهِ الْعُلَمَاءُ عَلَى كَرَاهَةِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الْمُبْتَدَعَةِ الْمُسَمَّاةِ بِالرَّغَائِبِ ، وَقَدْ صَنَّفَ الْعُلَمَاءُ مُصَنَّفَاتٍ فِي تَقْبِيحِهَا وَتَضْلِيلِ وَاضِعِهَا

Hanefi Mezhebinden Molla Aliyyul Kari -Mirkat Şerhinde- aynı görüşü savunmuş ve İmam Nevevinin sözlerini aynen nakletmiş.Yani -Reğaib namazı- diye isimlendirilen namazın kötü bir bidat olduğunu dile getirmiş.



وقال ابن عابدين في \"حاشيته\"
\" قال في \"البحر\" : ومن هنا يعلم كراهة الاجتماع على صلاة الرغائب التي تفعل في رجب في أولى جمعة منه وأنها بدعة . . .

Yine Hanefi Mezhebinden İbn Abidin -Reddul Muhtar'da aynı görüşü savunmuştur.

وقال ابن الحاج المالكي \" ومن البدع التي أحدثوها في هذا الشهر الكريم (يعني شهر رجب) : أن أول ليلة جمعة منه يصلون في تلك الليلة في الجوامع , والمساجد صلاة الرغائب , ويجتمعون في بعض جوامع الأمصار ومساجدها ويفعلون هذه البدعة ويظهرونها في مساجد الجماعات بإمام وجماعة كأنها صلاة مشروعة . . . . وأما مذهب مالك رحمه الله تعالى : فإن صلاة الرغائب مكروه فعلها لأنه لم يكن من فعل من مضى , والخير كله في الاتباع لهم رضي الله عنهم \"

Maliki Mezhebinden İbnul Hac (El-Malikî) de aynı görüşü savunmuş.


وقال الحافظ ابن حجر في "تبيين العجب" (ص11) :
" لم يرد في فضل شهر رجب , ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معين , ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة " انتهى.


وقال الحافظ ابن حجر: لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ، ولا في صيام شيء منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ رويناه عنه بإسناد صحيح، وكذلك رويناه من غيره.

قال الحافظ ابن حجر: منها حديث صلاة الرغائب.

Şafi Mezhebinden (Buharinin Şerhini yapan Fethul Bari eseriyle meşhur) İbn Hacer El-Askalani de aynı görüşü savunuyor.

Diğer İbn Hacer (El-Heytemî) de aynı görüştedir.

وقال العجلوني رحمه الله: من الأحاديث الموضوعة ما جاء في فضيلة أول ليلة جمعة من رجب الصلاة الموضوعة فيها التي تسمى صلاة الرغائب لم تثبت في السنة ولا عند أئمة الحديث

Yine Şafilerden Aclunî de aynı görüştedir.


النَّهْيُ عَنْ تَخْصِيصِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةٍ ، وَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَى كَرَاهَتِهِ

Hanbelilerden Muhammed Makdisi de aynı görüştedir.
-